ومنها حسن الجوار، وأن يأمنك جارك في أسبابه: في نفسه ودينه وأهله وماله وولده؛ لقوله ﵇: (لا يؤمن أحدكم حتى يأمن جاره بوائقه) . وقوله ﵇:
[ ٤٨ ]
(ليس بمؤمن من يشبع وجاره إلى جانبه طاو) . وقوله: (لا تؤذ جارك بقتار قدرك) . ولا بلسانك أيضًا، ولا تحسده في شيء من أحواله وأفعاله؛ وأشفق عليه وعلى أهله وولده كشفقتك على نفسك وأهلك؛ واحفظ ماله كحفظ مالك.