ومنها مطالبة الإخوان بحسن العشرة حسب ما يعاشرهم به؛ لقوله ﵇: (لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) . قال الحكيم: (صفوة العشرة للخلق، رضاك عنهم بمثل ما تعاشرهم به) . وقال أبو بكر بن عياش ﵀: (اطلب الفضل بالإفضال منك، فإن الصنيعة إليك كالصنيعة منك) .
[ ٢٣ ]