ومنها المبادرة في الجواب عن كتاب الأخ، وترك التقصير فيه. قال ابن عباس، ﵁: (إني أرى لرد الجواب حقًا، كما أرى لرد جواب السلام) .
[ ٥٨ ]
وأنشد لأبي هفان:
إِذا الإِخوانُ قاتَهُمُ التَلاقي فَما شَيءٌ أَسَرُّ مِنَ الكِتابِ
وَإِن كَتَبَ الصَديقُ إِلى صَديقٍ فَحَقُّ كِتابِهِ رَدُّ الجَوابِ