ومنها أدب العشرة مع النسوان والأهل، لأن الله خلقهن ناقصات عقل ودين، فيعاشرهن بالمعروف على حسب ما جبلهن الله عليه، ولذلك جعل الله سبحانه شهادة امرأتين كشهادة رجل واحد. وقال ﵇: (ما رأيت من ناقصات عقلٍ ودين أذهب بعقول الرجال وذوي الألباب منكن) . الحديث:
[ ٤٣ ]
وقال ﵇: (خيركم خيركم لأهله) . وقال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: (عقل المرأة جمالها، وجمال الرجل عقله) . وسئل أبو جعفر عن قوله تعالى: (وَعاشِروهُنَّ بِالمَعروفِ) .
فقال: (هو حسن الصحبة مع من سألت ومن كرهت صحبتها) .