ومنها أن تصاحب كلًا من الإخوان على قدر طريقته. قال شبيب بن شيبة: (لا تجالس أحدًا بغير طريقةٍ، فإنك إذا
[ ٦١ ]
أردت لقاء الجاهل بالعلم، واللاهي بالفقه، والغبي بالبيان، آذيت جليسك) . ويروى للإمام عليٍ، ﵁:
لِئَن كُنتُ مُحتاجًا إِلى العِلمِ إِنَنّي إِلى الجَهلِ في بَعضِ الأَحايين أُحوَجُ
وَما كُنتُ أَرضى الجَهلَ خِدنًا ولا أَخًا وَلَكِنَني أَرضى بِهِ حينَ أُحوَجُ
فَمَن شاءَ تَقويمي فَإِنّي مُقوَّمٌ وَمَن شاءَ تَعويجي فَإِنِّيَ مُعوَجُّ