ومنها قبول العذر من فاعله، صدق أو كذب؛ لقول رسول الله ﷺ: (من اعتذر إليه أخوه المسلم، فلم يقبل عذره، فعليه مثل صاحب مكس) . ولبعضهم:
أَقبَل مَعاذيرَ مَن يَأتيكَ مُعتَذِرًا إِن يَروِ عِندَكَ فيما قالَ أَو فَجَرا
فَقَد أَطاعَكَ مَن أَرضاكَ ظَاهِرُهُ وَقَد أَجَلَّكَ مَن يَعصيكَ مُستَتِرا
قال عبد الله بن المبارك: (المؤمن طالب عذر إخوانه، والمنافق طالب عثراتهم) .
[ ٥٦ ]