ومنها المشورة مع الإخوان وقبولها منهم. قال الله ﷿: (وَشاوِرهُم في الأَمرِ) . قال ابن عباس: لما نزلت هذه الآية قال رسول الله ﷺ: (إن الله ورسوله غنيان عنها، ولكن
[ ٣٦ ]
جعلها الله رحمة لأمتي، فمن شاور منهم لم يعدم رشدًا، ومن ترك المشورة منهم لم يعدم غيًا) .