ومنها مجانبة التباغض والتدابر والتحاسد، لقوله ﵇: (لا تباغضوا، ولا تحاسدوا ولا تدابروا، وكونوا
[ ٤٢ ]
عباد الله إخوانًا) . فأمرهم بإسقاط ذلك في حق الأخوة، ونزهها عن هذه الخصال الذميمة.
ومنها مجانبة التباغض والتدابر والتحاسد، لقوله ﵇: (لا تباغضوا، ولا تحاسدوا ولا تدابروا، وكونوا
[ ٤٢ ]
عباد الله إخوانًا) . فأمرهم بإسقاط ذلك في حق الأخوة، ونزهها عن هذه الخصال الذميمة.