واراد مِنْهُم بعد الْمعرفَة ان يريدوه بِكُل مَا عمِلُوا من اعمال الْبر وَلَا يرَوا غَيره وَلَا يطْلبُونَ الثَّوَاب الا مِنْهُ فَلَو كَانَ يُمكن ان يكون قبل الْمعرفَة شَيْء لكَانَتْ الارادة قبل الْمعرفَة وَلَو اسْتغنى عَن الْمعرفَة بِشَيْء لاستغنت الارادة عَن الْمعرفَة
فالمعرفة قبل كل شَيْء وَاصل كل شَيْء ثمَّ الارادة وَهِي مِنْهَا وَهِي تَحْقِيق التّرْك وَتَحْقِيق الْعَمَل والاخذ والاعطاء وَالْحب والكره فِي الاعمال كلهَا
وَهِي ولية عقد مَنَافِع اهل الاعمال فِي اعمالهم