وطالب الْخَيْر لَا يَسْتَغْنِي عَن خمس خِصَال سوى مَا يحْتَاج فِيهِ الى علم حُدُود الاعمال واحكامها وادائها الى الله تَعَالَى خَالِصَة مخلصة مشوبة بِالصّدقِ كَمَا امْر وَفرض وَسن فِي الاوقات الَّتِي امْر وَفرض
صَاحب الْخَيْر الْعَامِل بِهِ لَا يَسْتَغْنِي عَن الصدْق وَالصَّوَاب وَالشُّكْر والرجاء وَالْخَوْف