أولًا: موارنة جوانب الحياة الثقافية والتعليمية والتربوية في عصر ابن الجوزي عند المسلمين وما يقابلها عند الأوروبيين. وهي المدة الزمنية الممتدة من سنة (٥١٠ هـ - ٥٩٧ هـ = ١١١٦ م - ١٢٠١ م)
ثانيًا: موازنة آراء ابن الجوزي بآراء معاصريه من المسلمين في المدة الزمنية نفسها.
ثالثًا: موازنة بعض آراء ابن الجوزي ببعض الآراء التربوية الحديثة عند غير المسلمين.
رابعًا: موارنة بعض آراء ابن الجوزي التربوية بآراء المربين المسلمين المعاصرين.
[ ٤٩١ ]
• الفصل الثاني موازنة الآراء التربوية لابن الجوزي بالآراء التربوية في عصره، وبالآراء التربوية المعاصرة
إن هذا الفصل يهدف إلى مقارنة بعض آراء ابن الجوزي التربوية ببعض الآراء والاتجاهات التربوية في عصره وفي العصر الحديث، وهذه المقارنة لا تعني مجرد مقارنة الفكر التربوي لابن الجوزي بالفكر الغربي فقط، بل تتناول أيضًا موازنة فكره بالفكر التربوي الإسلامي السائد في عصره ثم تتناول أيضًا موازنة فكره بالفكر التربوي لدى بعض المربين المسلمين المعاصرين.
وتهدف الموازنة إلى أمر ضروري وهو "النظر من داخل التراث عن طريق إبراز أهم الاتجاهات الصحيحة والمستمدة من الأصول، المتوافقة مع الوحي، في محاولة لتقديم حلول مشكلات الواقع، أو تقديم النظرة المفسرة أو تنظير الواقع، وإلقاء الضوء على مكوناته، أو التراث ومشكلاته" (١). كما أن المقارنة تساعد على إبراز مميزات التفكير التربوي الإسلامي، لأن خصائصه تظهر بوضوح عند مقارنته بغيره، كذلك المقارنة تساعد هنا على تقويم آراء ابن الجوزي من حيث مدى تفوقه أو سبقه لغيره، ومدى صلاحية آرائه التربوية لأوضاعنا المعاصرة.
_________________
(١) أبو العينين، د. علي، خليل. الفكر التربوي الإسلامي. مصادره. معطياته. حركته. مجلة رسالة الخليج العربي. مكتب التربية العربي لدول الخليج، الرياض، السنة السادسة، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م، العدد السابع عشر، ص ٦٩.
[ ٤٩٣ ]
وستقوم الباحثة بمقارنة آراء ابن الجوزي التربوية من خلال أربعة محاور هي:
أولًا: موازنة جوانب الحياة الثقافية والتعليمية والتربوية السائدة في عصر ابن الجوزي عند المسلمين وما يقابلها عند الأوروبيين، وهي المدة الزمنية الممتدة بين السنة (٥١٠ هـ والسنة ٥٩٧ هـ = ١١١٦ م والسنة ١٢٠١ م).
ثانيًا: موازنة آراء ابن الجوزي التربوية بآراء معاصريه من المسلمين في الفترة الزمنية نفسها. التي عاش فيها، وهم الذين كانوا في بلاد الإسلام التي تشمل كلًا من بغداد والأندلس والمغرب.
ثالثًا: موازنة بعض آراء ابن الجوزي التربوية ببعض الآراء التربوية الحديثة عند غير المسلمين.
رابعًا: موازنة بعض ابن الجوزي التربوية بآراء المربين المسلمين المعاصرين.
وهناك أسباب دعت الباحثة إلى تشعيب المقارنة إلى أربعة محاور، وسأكتفي بذكرها عند مقارنة آراء ابن الجوزي بغيرها من الآراء والاتجاهات، فلا أذكرها هنا اجتنابًا للتكرار.