تبرز أهمية هذه الدراسة في النقاط الآتية:
١ - إن هذه الدراسة محاولة لاستخراج الآراء التربوية الإسلامية من مؤلفات أحد أعلام المسلمين "ابن الجوزي"؛ لأن مؤلفاته لم تحظ بالدراسة التربوية الكافية، كما سنتبين ذلك من خلال عرضنا الدراسات السابقة على الرغم من أن آراءه التربوية في مؤلفاته تشكل بعض أبعاد النظرية التربوية الإِسلامية التي نحن بحاجة إليها في تأصيل التربية.
٢ - الاستفادة من الآراء والمبادئ التربوية لابن الجوزي في مجال تربيتنا وتعليمنا الحالي، وإبرازها في ثوب جديد معاصر يتلاءم مع الحياة الحاضرة بما يخدم الأهداف التربوية.
٣ - إبراز إسهام ابن الجوزي في مجال التربية والاسترشاد به في توجيه تربيتنا وتعليمنا المعاصر.
[ ٢٤ ]
٤ - الإسهام في تحقيق أهداف الدراسات العليا بقسم التربية بالكلية؛ فإن من هذه الأهداف الكشف عن التراث التربوي الإسلامي" (١).
٥ - الاستجابة لتوصيات الندوات والمؤتمرات في التربية الإسلامية، بشان دراسة آراء وإسهامات أعلام المربين المسلمين، لتأصيلَ التربية والاستفادة منها (٢). فمن هذه التوصيات، توصية المؤتمر العالمي الخامس للتربية الإسلامية المنعقد بالقاهرة، وجاء فيه: "يوصي المؤتمر بضرورة الاهتمامَ بجهود وإسهامات العلماء المسلمين في كل جوانب المعرفة الإنسانية قديمًا وحديثًا، لبث الثقة في نفوس التلاميذ بأصالة وعمق الفكر الإسلامي، والانتفاع بهذه الجهود الخيرة في المناهج والمقررات الدراسية وحماية المسلمين من المذاهب الفكرية الهدامة" (٣)، ومؤتمر التربية الإِسلامية في عمان المنعقد في المدة من ٢ - ٥ محرم ١٤١١ هـ. ومن قبل مؤتمر مكة المنعقد سنة ١٣٩٧ هـ.
٦ - التعريف برجال الفكر التربوي الإِسلامي في العالم -ومنهم ابن الجوزي- بما لدى المسلمين من رجال تربويين ومن أفكار تربوية.
٧ - الكشف عما سبق ابن الجوزي به الفكر التربوي الحديث فى بعض القضايا.