شهادة الزور عظيمة الخطر والضرر؛ لأنه يترتب عليها جرائم كثيرة، منها ما يأتي:
١ - تضليل الحاكم عن الحق والتسبب في الحكم بالباطل؛ لأن الحكم ينبني على أمور منها: «البينة على المدعي واليمين على من أنكر، فإذا كانت البينة كاذبة أثَّرت على الحكم، فكان بخلاف الحق، والإثم على
_________________
(١) أخرجه البخاري، كتاب استتابة المرتدين والمعاندين، باب إثم من أشرك بالله، برقم ٦٩٢٠. والجملة التي في آخر الحديث السائل فيها هو فراس، والمسؤول عامر الشعبي. انظر: فتح الباري، ١١/ ٥٥٦.
(٢) انظر فتح الباري، ١١/ ٥٥٦.
(٣) أخرجه البخاري، كتاب الصوم، باب من لم يدع قول الزور والعمل به في الصوم، برقم ١٩٠٣.
(٤) انظر فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ٥/ ٢٦٣.
[ ٥٧ ]