وطريق التوبة بالنسبة لمن اغتاب المسلم هو: أن يتحلله ويطلب منه العفو إذا أمِنَ الفتنة، أما إذا كان هذا يسبب الشحناء، أو يسبب منكرًا آخر، أو فتنة فإن المغتاب يذكره بالخير الذي فيه في المجالس التي ذكره فيها بسوء ويرُدُّ عنه الغيبة بجهده وطاقته، فتكون تلك بتلك إن شاء الله مع مراعاة شروط التوبة وبالله التوفيق (٢).
_________________
(١) انظر: تطهير العيبة من دنس الغيبة، لأحمد بن محمد بن حجر الهيتمي، ص ٤٧.
(٢) انظر: تطهير العيبة من دنس الغيبة، ص٦٢.
[ ٢٥ ]