علمًا، وخفت عليه ضرره، فعليك بنصيحته، ببيان حاله قاصدًا للنصيحة.
هـ- ومنها أن يكون له ولاية لا يقوم بها على وجهها لعدم أهليته، أو لفسقه، فيذكره لمن له عليه ولاية؛ ليستدل به على حاله فلا يغترّ به، ويلزم الاستقامة.
علمًا، وخفت عليه ضرره، فعليك بنصيحته، ببيان حاله قاصدًا للنصيحة.
هـ- ومنها أن يكون له ولاية لا يقوم بها على وجهها لعدم أهليته، أو لفسقه، فيذكره لمن له عليه ولاية؛ ليستدل به على حاله فلا يغترّ به، ويلزم الاستقامة.