• جواز لعن أصحاب المعاصي والكفار عمومًا بدون تعيين أحد بعينه.
• لعن الفساق وأصحاب المعاصي على وجه العموم جائز بإجماع العلماء.
• يجوز لعن الفاسق المعين المجاهر بكبائر الذنوب والذي يظهر منه الفساد والإفساد مع كراهية ذلك، والدعاء لهم بالهداية أولى من لعنهم.
[ ١١ ]
• اللعن المطلق جائز أما اللعن المعيَن ففيه اختلاف بين السلف والراجح جوازه إن كان المعين مستحقًا للعن سواء كان كافرًا أو مسلمًا بمعنى أن يأتي بفعل ملعون عليه في الشرع وتتحقق فيه شروط اللعن وتنتفي فيه الموانع.