يشتمل البحث على: مقدمة، وتمهيد، وأربعة أبواب، وخاتمة، وذلك على النحو الآتي:
المقدمة: تحتوي على مشكلة البحث، وأهدافه، وأهميته، والدراسات السابقة، ومنهج البحث، وحدوده، وهيكله.
التمهيد ويشمل التعريف بمصطلحات عنوان البحث وما يتعلق به، وفيه ثلاث مسائل:
المسألة الأولى: التعريف بمصطلحات العنوان.
[ ١٣ ]
المسألة الثانية: فضائل الدعوة.
المسألة الثالثة: فضائل الداعية.
الباب الأول: أعمال القلوب مكانتها، تأثرها وأثرها من خلال نصوص الكتاب والسنة، وموقف السلف والمخالفين منها، وأسباب صلاحها، وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: أعمال القلوب: مكانتها، تأثرها وأثرها، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: مكانة أعمال القلوب في الكتاب والسنة، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: نصوص القرآن الكريم في بيان مكانة أعمال القلوب، وفيه فرعان:
الفرع الأول: مكانة أعمال القلوب التي يحبها الله.
الفرع الثاني: خطر أعمال القلوب التي يبغضها الله.
المطلب الثاني: نصوص السنة النبوية في بيان مكانة أعمال القلوب.
المبحث الثاني: النصوص من الكتاب والسنة في بيان أثر عمل القلب وتأثره، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: من نصوص القرآن الكريم في إثبات أثر عمل القلب وتأثره.
المطلب الثاني: من نصوص السنة في إثبات أثر عمل القلب.
الفصل الثاني: أعمال القلوب بين السلف والمخالفين لهم، وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: مجمل معتقد أهل السنة والجماعة في أعمال القلوب.
المبحث الثاني: مجمل قول المخالفين لأهل السنة والجماعة في أعمال القلوب.
المبحث الثالث: مجمل الرد على المخالفين لأهل السنة والجماعة في أعمال القلوب.
الفصل الثالث: أسباب صلاح القلب، وفيه مبحثان:
[ ١٤ ]
المبحث الأول: الأسس العقدية لصلاح أعمال القلوب، وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: التوحيد.
المطلب الثاني: الإيمان بالملائكة والكتب والرسل.
المطلب الثالث: الإيمان بالقضاء والقدر.
المطلب الرابع: الإيمان باليوم الآخر.
المبحث الثاني: الأسس التعبدية لصلاح أعمال القلوب، وفيه ستة مطالب:
المطلب الأول: التقرب إلى الله بالفرائض، وعلى رأسها الصلاة الخاشعة، وأثرها على القلب.
المطلب الثاني: الزكاة، وأثرها على القلب.
المطلب الثالث: الصيام، وأثره على القلب.
المطلب الرابع: الحج، وأثره على القلب.
المطلب الخامس: الدعاء، وأثره على القلب.
المطلب السادس: التقرب إلى الله بالنوافل.
الباب الثاني: نماذج من أعمال القلوب المؤثرة على الداعية ودعوته، مع ذكر أمثلة تطبيقية من حياة دعاة السلف، وفيه فصلان:
الفصل الأول: نماذج من أعمال القلوب التي لها أثر على الداعية ودعوته، وفيه عشرة مباحث:
المبحث الأول: الإخلاص.
المبحث الثاني: اليقين.
المبحث الثالث: الصبر.
[ ١٥ ]
المبحث الرابع: الرضا
المبحث الخامس: المحبة.
المبحث السادس: الخوف والخشية.
المبحث السابع: الرجاء.
المبحث الثامن: التوكل.
المبحث التاسع: التقوى.
المبحث العاشر: الورع.
الفصل الثاني: أمثلة وتطبيقات على بعض دعاة علماء السلف وأثر عمل القلب عليهم وعلى دعوتهم، وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: مواقف من حياة الإمام أحمد عليه رحمة الله، يظهر فيها أثر أعمال القلوب عليه وعلى دعوته، وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: أثر عمل القلب على طلبه للعلم، وتعليمه للناس، وفيه فرعان:
الفرع الأول: أثر عمل القلب في طلبه للعلم.
الفرع الثاني: تعليمه العلم للناس وبذله لطالبه، وما تركه للأمة من مؤلفات.
المطلب الثاني: ورعه وزهده في الدنيا وتعلق القلب بالآخرة، وكثرة ذكره وعبادته، وفيه فرعان:
الفرع الأول: ورعه وزهده وتعلق القلب بالآخرة.
الفرع الثاني: تعلق القلب بالله وكثرة الذكر والعبادة.
المطلب الثالث: أثر عمل القلب على ثبات الإمام أحمد على عقيدة السلف، وصبره على ما لقيه في ذلك.
المطلب الرابع: أثر عمل القلب على حسن خلقه ﵀، وعفوه عمن آذوه.
[ ١٦ ]
المبحث الثاني: مواقف من حياة الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية عليه رحمة الله، يظهر فيها أثر أعمال القلوب عليه وعلى دعوته، وفيه خمسة مطالب:
المطلب الأول: أثر عمل القلب على طلبه للعلم، وتعليمه للناس، وفيه فرعان:
الفرع الأول: أثر عمل القلب في طلبه للعلم.
الفرع الثاني: تعليمه العلم للناس وبذله لطالبه، وما تركه للأمة من مؤلفات.
المطلب الثاني: ورعه وزهده في الدنيا وتعلق القلب بالآخرة، وكثرة ذكره وعبادته، وفيه فرعان:
الفرع الأول: ورعه وزهده وتعلق القلب بالآخرة.
الفرع الثاني: تعلق القلب بالله وكثرة الذكر والعبادة.
المطلب الثالث: أثر عمل القلب على ثبات الإمام ابن تيمية على عقيدة السلف، وصبره على ما لقيه في ذلك.
المطلب الرابع: أثر عمل القلب على حسن خلقه ﵀، وعفوه عمن آذوه.
المطلب الخامس: أثر عمل القلب على نظرته التفاؤلية للمستقبل، وأن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
المبحث الثالث: مواقف من حياة الإمام محمد بن عبد الوهاب عليه رحمة الله، يظهر فيها أثر أعمال القلوب عليه وعلى دعوته، وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: أثر عمل القلب على طلبه للعلم، وتعليمه للناس، وفيه فرعان:
الفرع الأول: أثر عمل القلب في طلبه للعلم.
الفرع الثاني: أثر عمل القلب على تعليمه للناس الخير وعلى رأس ذلك التوحيد، وإنكاره للشرك أينما حل، وما تركه للأمة من مؤلفات.
المطلب الثاني: أثر عمل القلب على ثبات الإمام محمد بن عبد الوهاب على
[ ١٧ ]
عقيدة السلف، وصبره على ما لقيه في سبيل دعوته.
المطلب الثالث: أثر عمل القلب على حسن خلقه ﵀، وسلامة قلبه، وعفوه عمن آذوه.
المطلب الرابع: أثر عمل القلب على نظرته التفاؤلية للمستقبل، وأن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
الباب الثالث: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه، وفي دعوته، وفيه فصلان:
الفصل الأول: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه، وفيه اثنا عشر مبحثًا:
المبحث الأول: سلامة المقصد وخلوصه لله وحده.
المبحث الثاني: الشعور بمعية الله ورعايته له.
المبحث الثالث: الشعور بتوفيق الله وإعانته له.
المبحث الرابع: اليقين بنصر الله تعالى لدينه.
المبحث الخامس: التفاؤل وعدم اليأس.
المبحث السادس: تعلق القلب بالله تعالى.
المبحث السابع: الزهد في الدنيا وتعلق القلب بالآخرة.
المبحث الثامن: طمأنينة القلب وقوته.
المبحث التاسع: الرضا بما يلقاه في ذات الله تعالى.
المبحث العاشر: المسارعة في فعل القربات.
المبحث الحادي عشر: الثبات.
[ ١٨ ]
المبحث الثاني عشر: الفوز والنجاة في الآخرة.
الفصل الثاني: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في دعوته، وفيه أحد عشر مبحثًا:
المبحث الأول: الإخلاص لله في الدعوة، والتجرد من حظوظ النفس.
المبحث الثاني: الاهتمام العظيم بعقيدة التوحيد.
المبحث الثالث: الدعوة إلى الله على بصيرة.
المبحث الرابع: الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة.
المبحث الخامس: الدعوة إلى الله بالموعظة الحسنة.
المبحث السادس: المجادلة بالتي هي أحسن.
المبحث السابع: الحرص على هداية الناس.
المبحث الثامن: الرحمة والشفقة بالمدعوين.
المبحث التاسع: إقبال الناس على دعوته.
المبحث العاشر: نبذ أسباب التفرق والاختلاف.
المبحث الحادي عشر: التأييد والتمكين في الأرض.
الباب الرابع: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب على نفسه وعلى دعوته، وفيه فصلان:
الفصل الأول: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب على نفسه، وفيه خمسة عشر مبحثًا:
المبحث الأول: التعلق بمطامع الدنيا والتنازل عن الأصول من أجلها.
المبحث الثاني: قسوة القلب وتسلط الشيطان.
[ ١٩ ]
المبحث الثالث: اتباع الهوى، والوقوع في فتنة الشبهات والشهوات.
المبحث الرابع: التطلع إلى الرياسة للمكاسب الدنيوية.
المبحث الخامس: الركون إلى الكفار والظلمة.
المبحث السادس: الهزيمة النفسية.
المبحث السابع: لبس الحق بالباطل وكتمانه.
المبحث الثامن: العُجْب، والرياء والسمعة، والكبر.
المبحث التاسع: الاستعجال.
المبحث العاشر: الضيق والتبرم من النصيحة، وعدم حب الناصحين.
المبحث الحادي عشر: تتبع العثرات، وتصيد الهفوات، والفرح بزلات الآخرين.
المبحث الثاني عشر: البخل والشح والعجز والكسل والجبن والهم والحزن.
المبحث الثالث عشر: الخذلان وقلة التوفيق.
المبحث الرابع عشر: الغفلة عن الآخرة.
المبحث الخامس عشر: الخسارة في الآخرة.
الفصل الثاني: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب على دعوته، وفيه خمسة مباحث:
المبحث الأول: التفرق والاختلاف والتنازع وذهاب الريح.
المبحث الثاني: تسلط الأعداء على الأمة.
المبحث الثالث: تسلط أعداء الأمة على الدعاة، وتنفير الناس من دعوتهم.
المبحث الرابع: نفور الناس من الدعاة، وتفرقهم عنهم.
المبحث الخامس: تأخر النصر.
[ ٢٠ ]
الخاتمة، وفيها أهم النتائج والتوصيات.
أبرز عناصر منهجية البحث التي سرت عليها:
١ - قمت بعزو الآيات إلى سورها عقبها، مع ذكر رقمها، والالتزام بالرسم العثماني.
٢ - خرّجت الأحاديث من مصادرها الأصلية بذكر المصدر والكتاب والباب والجزء والصفحة ورقم الحديث، وقمت بذكر أقوال العلماء في الحكم عليها؛ إذا كان الحديث في غير الصحيحين أو أحدهما.
٣ - وذكرت تخريج الحديث عند أول وروده، وإذا تكرر فإني لا أحيل إلى ما سبق حتى لا أثقل الحواشي.
٤ - وضبطت بالشكل ما يحتاج إلى ضبط من الأحاديث، ومما تشكل قراءته.
٥ - ذكرت بيانات المصدر عند أول وروده.
٦ - ترجمت للأعلام باختصار عند ورود أول ذكر للعلم، واستثنيت ترجمة الأنبياء والصحابة، إلا ما تدعو الحاجة إليه ممن لا يعرف من الصحابة على الأقل للباحث.
٧ - التعريف بالأماكن، واستثنيت الدول وعواصمها لشهرتها.
٨ - رجعت في التوثيق إلى المصادر الأصلية، إلا أن تدعو الحاجة للأخذ من المصادر المتأخرة كالرسائل الجامعية.
٩ - عرفت بالفرق والمذاهب عند أول ورد لها في البحث.
١٠ - ختمت بذكر الفهارس العلمية، وهي على نحو الآتي:
• فهرس الآيات.
• فهرس الأحاديث.
[ ٢١ ]
• فهرس الآثار.
• فهرس الأعلام المترجم لهم.
• فهرس المصطلحات والكلمات الغريبة.
• فهرس الفرق والمذاهب المعرّف بها.
• فهرس المصادر.
• فهرس الموضوعات.
وصلى الله على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه
أجمعين
[ ٢٢ ]
التمهيد