_________________
(١) مسلم (٤/ ٢٣١٩).
(٢) تفسير السعدي (٨٤٠).
[ ٦٨ ]
قال تعالى عن الكافرين: ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ [البقرة: ٧].
وذكر الله في أكثر من آية أنه طبع على القلوب بسبب الذنوب عقوبةً لأصحابها، ومن ذلك:
قال تعالى: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: ١٥٥].
وقال تعالى: ﴿الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ﴾ [غافر: ٣٥].
وفي هذه الآيات ذكر الله أنه طبع على القلوب بسبب نقض الميثاق مع الله، والكفر، وقتل الأنبياء، والكبر والتجبر، وما ذلك إلا عقوبة لهم على ذنوبهم، وهذا يدل على خطورة هذه الأمراض والآفات على القلوب.