قدرة الله وعظمته وجميل نعمه عليهم، وأن العبادة لا تصلح إلا له، والألوهة ليست لشيء غيره، يقول: ﴿وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ﴾ عن إفراد الله بالألوهة، والإقرار له بالوحدانية، اتباعًا منهم لما مضى عليه من الشرك بالله أسلافهم" (^١).
٥ - ومن خطر أمراض القلوب: أن الشيطان يتسلط بالفتنة على أصحابها، قال تعالى: ﴿لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ﴾ [الحج: ٥٣].