قال تعالى: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (١٣) وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا﴾ [الكهف: ١٣، ١٤].
وهذا يدل على أهمية عمل القلب عند الشدائد، فإن الله بفضله ورحمته يزيد العبد -الصادق في إيمانه- هدى، ويربط على قلبه، فيثبته على الحق والصدع به، ولا يجعل قلبه يلتفت إلى زينة الحياة الدنيا وزخرفها، فيثبت على الحق، ويصبر على ما يلقاه في ذات الله.