١ - حصول مشقة السفر، وسمي السفر سفرًا، لأنه يسفر عن الأخلاق (^٣).
٢ - التعامل مع طبائع مختلفة من الناس يجمعهم مكان واحد، فيهم المريض، وفيهم الجاهل الذي يعد الخلق الحسن ضعفًا، وفيهم صاحب الخلق السيء الذي تعود على ذلك حتى صار سجية له.
٣ - تغير مواعيد النوم واليقظة، وقضاء الحاجة.
٤ - التعب والارهاق بسبب كثرة المشاق في الحج.
_________________
(١) أخرجه أحمد في المسند (١١/ ٣٤٧) ح (٦٧٣٥)، وابن حبان (٢/ ٢٣٥) ح (٤٨٥)، وقال في مجمع الزوائد (٨/ ٢١) ح (١٢٦٦٦): "رواه أحمد بإسناد جيد"، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٣/ ١٠) ح (٢٦٥٠).
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٢٩/ ٣٣) ح (٩٦٧٤)، وابن حبان (١٣/ ٧٦) ح (٥٧٦٤)، والحاكم (٤/ ١٨٣) ح (٧٣٠٤) وصححه ووافقه الذهبي، ولفظه عند الحاكم: إنَّ فُلَانَةَ تُصَلِّي اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ وَفِي لِسَانُهَا شَيْءٌ يُؤْذِي جِيرَانَهَا سَلِيطَةٌ، قَالَ: «لَا خَيْرَ فِيهَا هِيَ فِي النَّارِ» وَقِيلَ لَهُ: إِنَّ فُلَانَةَ تُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ وَتَتَصَدَّقُ بِالْأَثْوَارِ وَلَيْسَ لَهَا شَيْءٌ غَيْرُهُ وَلَا تُؤْذِي أَحَدًا، قَالَ: «هِيَ فِي الْجَنَّةِ»، وقال في مجمع الزوائد (٨/ ١٦٩): "رواه أحمد والبزار، ورجاله ثقات"، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٢/ ٦٨٢) ح (٢٥٦٠).
(٣) ينظر: معجم لغة الفقهاء (ص ٢٤٥).
[ ١٠٥ ]
٥ - ضيق المكان وشدة الزحام.
٦ - قلة موارد الماء والطعام في بعض الأزمان.