الحج من أعظم أركان الإسلام ارتباطًا بالتوحيد من بدايته إلى نهايته والعمرة كذلك ومعالم التوحيد ومظاهره هي أبرز ما يكون فيه وسيتضح ذلك جليًا بحول الله قوته في ثنايا الكتاب، ودونك خلاصة في ذلك:
١ - التلبية شعار التوحيد.
٢ - الطواف والسعي وما يفعله الحاج والمعتمر فيهما وما يقوله من الذكر والدعاء كل ذلك مرتبط بالتوحيد.
٣ - دعاء يوم عرفة كله توحيد.
٤ - وذكر الله عند المشعر الحرام وارتباطه بالتوحيد.
٥ - وعبادات يوم النحر كلها توحيد.
٦ - ورمي الجمار مرتبط بالتوحيد.
وعلى هذا فإن الحج مدرسة عظيمة تربي المسلم على تجريد التوحيد لله تعالى، والحذر من الشرك بكل أنواعه، والتحرز من السبل الموصلة إليه، وهذه بعض المظاهر الشركية التي يقع فيها بعض الحجاج:
ونبدأ أولًا بمسألة تحتاج إلى شيء من التوضيح ويحصل فيها خلط وتلبيس عند أهل البدع وهي مسألة التبرك (^١) وهو ينقسم إلى قسمين: تبرك مشروع دلت عليه الأدلة، وتبرك ممنوع يؤدي إلى الشرك والخلل في العقيدة ونفصله في المسائل الآتية: