الطواف بالبيت العتيق والسعي بين الصفا والمروة عبادة عظيمة لها ارتباط وثيق بعمل القلب، وذلك أن يستحضر من يقوم بهذه العبادة بقلبه أنه يمتثل أمر الله ويقتدي برسول الله -ﷺ-، ولهذا يحرص في طوافه وسعيه على متابعة النبي -ﷺ-، فيفعل مثله في طوافه وسعيه، ويحذر من الوقوع في البدع والمحدثات التي أدخلها الناس في هذه العبادة وهي ليست منها، ولم يفعلها النبي ﷺ في طوافه وسعيه، مثل إحداث أدعية خاصة لكل شوط من الطواف والسعي لم ترد في سنة النبي -ﷺ-، وكذلك ما أحدثه الناس في طوافهم وسعيهم من أمور تنافي الإخلاص لله تعالى في هذه العبادة مثل تصوير أنفسهم وهم يؤدون هذه العبادة، وهذا الفعل خطير على المقاصد والنيات ويدخل الشيطان من خلال ذلك، فيوقعهم في الرياء والسمعة، وسيأتي حديث مفصل عن هذه الآفات.
المطلب الثاني: أثر عمل القلب على عبادة الطواف والسعي.
آيبيديا
الرقائق والآداب والأذكار » أثر عمل القلب على عبادة الحج والعمرة
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px