الأفضل للحاج والمعتمر أن يلتزم بتلبية النبي -ﷺ- وان زاد عليها فلا بأس لورود الدليل بذلك من فعل النبي ﷺ وإقراره للصحابة على ما زادوا من تلبية.
وقال الشيخ الألباني ﵀ في كتابه مناسك الحج والعمرة:
" - ويلبي بتلبية النبي ﷺ:
أ - "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك". وكان لا يزيد عليها.
ب - وكان من تلبيته ﷺ: "لبيك إله الحق".
- والتزام تلبيته ﷺ أفضل وإن كانت الزيادة عليها جائزة لإقرار النبي ﷺ الناس الذين كانوا يزيدون على تلبيته قولهم: "لبيك ذا المعارج، لبيك ذا الفواضل".
وكان ابن عمر يزيد فيها: "لبيك وسعديك، والخير بيديك، والرغباء إليك والعمل"" (^٢).