هذه مسالة تحتاج إلى فقه كما سبق ولا شك أن الذكر المقيد أفضل من الذكر المطلق، ولكن قد يعرض للعبد ما يجعل المفضول أولى من الفاضل لسبب يخصه، يقول ابن القيم ﵀: "
_________________
(١) الأذكار للنووي ت الأرنؤوط (ص ٣٩٦).
(٢) ينظر: ذكر الله تعالى بين الاتباع والابتداع (٩١ - ٩٢).
[ ٢٠ ]