وقال ﵁: "أفضل الأعمال أداء ما افترض الله، والورع عما حرم الله، وصدق النية فيما عند الله ﷿ " (^٣).
وقال حسان بن أبي سنان ﵀: "ما شيء أهون من الورع، إذا رابك شيء فدعه" (^٤).
وعلق ابن رجب ﵀ على مقولة حسان فقال: "وهذا إنما يسهل على مثل حسان ﵀" (^٥).
وقال الشافعي ﵀: "أعز الأشياء ثلاثة: الجود من قلة، والورع في خلوة، وكلمة الحق عند من يرجى أو يخاف" (^٦).
وعن الضحاك قال: "لقد رأيتنا وما يتعلم بعضنا من بعض، إلا الورع" (^٧).
وعن الحسن البصري ﵀ قال: "أفضل العبادة التفكر والورع" (^٨).
_________________
(١) أخرجه الترمذي (٤/ ٦٦٨) ح (٢٥١٨)، وقال: "وهذا حديث صحيح"، والنسائي واللفظ له (٨/ ٣٢٧) ح (٥٧١١)، وصححه الحاكم (٢/ ١٥) ح (٢١٦٩) ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح الجامع (١/ ٦٣٧) ح (٣٣٧٧).
(٢) فتح الباري لابن رجب (١/ ٢٢٦).
(٣) لم أعثر عليه في كتاب الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا، وقد نقله ابن رجب في جامع العلوم والحكم (٢/ ٣٣٦) ونسبه إليه.
(٤) جامع العلوم والحكم (١/ ٢٨٠).
(٥) جامع العلوم والحكم (١/ ٢٨٠).
(٦) صفة الصفوة (١/ ٤٣٥) لابن الجوزي، جامع العلوم والحكم (١/ ٤٠٨).
(٧) الورع لابن أبي الدنيا (٥١).
(٨) الورع لابن أبي الدنيا (٥٣).
[ ٩٧ ]
قال الفضيل بن عياض ﵀ عن الورع: "اجتناب المحارم" (^١).
وقال الفضيل أيضًا: "أشد الورع في اللسان"، وأثر هذا عن عبد الله بن المبارك عليه رحمة الله (^٢).
وعن طاووس ﵀ قال: "مثل الإسلام كمثل شجرة، فأصلها الشهادة، وساقها كذا وكذا، وورقها كذا شيء سماه، وثمرها الورع لا خير في شجرة، لا ثمر لها، ولا خير في إنسان، لا ورع له" (^٣).