وأفضلها ما كان فيه ثناء على الله تعالى.
_________________
(١) أخرجه البخاري (١/ ٥٨ ط السلطانية) ح (٢٤٧)، ومسلم (٨/ ٧٧ ط التركية) ح (٢٧١٠).
(٢) ينظر: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (٤٢/ ٢٩٤).
(٣) ينظر: المعلم بفوائد مسلم (٣/ ٣٣٠).
(٤) البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (٤٢/ ٢٩٤).
(٥) انظره على موقع شبكة الألوكة.
(٦) ينظر في هذه الأقسام مجموع الفتاوى (٢٢/ ٣٤٢ - ٣٤٣).
[ ١٥ ]
يقول شيخ الإسلام ﵀: "أنواع الأذكار مطلقًا بعد القرآن، أعلاها ما كان ثناءً على الله" (^١)، من مثل ماورد في دعاء الاستفتاح: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ» (^٢).
ثم ما كان إنشاءً من العبد، مثل حديث دعاء النوم الذي سبق" وجهت وجهي إليك .. ".
ثم ما كان دعاءً من العبد، مثل قوله ﷺ في دعاء الاستفتاح: «اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالثَّلْجِ وَالْمَاءِ وَالْبَرَدِ» (^٣).