ودونك ملخصة من كتاب ذكر الله بين الاتباع والابتداع (^٤):
- الإخلاص لله تعالى، وتوجه القلب إليه والحذر من الشوائب التي تنقض الإخلاص.
_________________
(١) نقله عن القاضي عياض صاحب الفتوحات الربانية على الأذكار النواوية (١/ ١٧).
(٢) تفسير القرطبي = الجامع لأحكام القرآن (٤/ ٢٣١).
(٣) فقه الأدعية والأذكار (٢/ ٤٩ - ٥٣).
(٤) ينظر: ذكر الله تعالى بين الاتباع والابتداع (٩١ - ٩٢).
[ ١٩ ]
- أن يكون الذكر المنشأ غير مقيد بزمان ولا مكان ولا هيئة ولا عدد، إذ كل ما سبق من خواص الشرع التي لا منازعة فيها.
- أن يكون المنشأ متضمنًا على الله بما هو أهله، وفي حال النفي عن الله يقتصر على ما ورد نفيه.
- أن يحرص على سلامة اللفظ من أن يستلزم نقصًا في حق الله سبحانه بأي وجه من الوجوه.
- أن تكون ألفاظ ما ينشأ واضحة بينة، فلا تكون أسماء غير معروفة، أو ألفاظًا غريبة، أو طلاسم لا يعرف ما هي.
- أن تكون معاني ما ينشأ جامعة ومانعة وبينة، ثناء كان أو دعاء.
- وإذا كان المنشأ دعاء، فعلى الداعي أن يراعي في ذلك الآتي:
١ - أن يحرص على عدم الاعتداء في دعائه، ويعلم أن الاعتداء يكون في الألفاظ أو في المعاني لتجنب ذلك.
٢ - أن يبتعد في دعائه من السجع المتكلف والتقعر في الألفاظ، ويعد ذلك من العدوان في الدعاء، قال النووي ﵀: " أن لا يتكلَّف السجعَ، وقد فسَّر به الاعتداء في الدعاء، والأولى أن يقتصر على الدعوات المأثورة، فما كل أحد يُحسن الدعاءَ، فيخاف عليه الاعتداء" (^١) " (^٢).
وسيأتي مزيد تفصيل لهذا في آداب الدعاء.