وقد دل على ذلك: عَنْ عَلِيٍّ - يَعْنِي ابْنَ أَبِي طَالِبٍ - قَالَ: "كُلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ وَآلِ مُحَمَّدٍ" (^٣).
_________________
(١) الوابل الصيب - ط دار الحديث (ص ٩١ - ٩٢).
(٢) ينظر: الدعاء من الكتاب والسنة (ص ٨ - ١٠).
(٣) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (١/ ٢٢٠) ح (٧٢١)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣/ ١٣٥ ط الرشد) ح (١٤٧٤)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٦٠) ح (١٧٢٧٨): " رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ"، وذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (٥/ ٥٤) ح (٢٠٣٥) وقال (٥/ ٥٥): " وهو في حكم المرفوع لأن مثله لا يقال من قبل الرأي كما قال السخاوي".
[ ٢١ ]
عن فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ، يَقُولُ: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يَدْعُو فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «عَجِلَ هَذَا»، ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ اللَّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ لْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ لْيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ» (^١).