أخي المسلم: إن أول منازل الإخلاص وأشرفها؛ إخلاصك في كلمة التوحيد .. وإفرادك لله تعالى بكامل العبودية ..
عن أبي هريرة - ﵁ - أنه قال: قلت: يا رسول الله، من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة. فقال: «لقد ظننتُ يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحدٌ أوَّلَ منك لما رأيتُ من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة؛ من قال: لا إله إلا الله، خالصًا من قِبَلِ نفسِهِ» [رواه البخاري].
ولقد حذَّرك الله تعالى من الإخلال بشرط الإخلاص في عبادته ﵎ ..
قال رسول الله - ﷺ -: «قال الله ﵎: أنا أغنى الشُّركاء عن الشرك، من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري؛ تركته وشركه» [رواه مسلم].
وبشَّرك النَّبي - ﷺ - بالنَّجاة من النَّار؛ إن كنت من المخلصين في كلمة التوحيد ..
[ ٨ ]
عن عتبان بن مالك الأنصاري - ﵁ - قال: غَدَا علي رسول الله - ﷺ - فقال: «لن يُوافي عبدٌ يوم القيامة، يقول لا إله إلا الله، يبتغي بها وجه الله؛ إلا حرم الله عليه النَّار»! [رواه البخاري].