أخي المسلم: الإخلاص دوحة باسقة الفروع .. ثابتة الأصول. يانعة الثمار .. ظلها ظليل!
والظافر بمرتبة الإخلاص؛ ظافر بكنز عجيب .. وشرف فريد!
فربك تعالى - أيها الموفق - لا ينظر إلى الصور والأشكال .. ولكن ينظر إلى القلوب!
قال رسول الله - ﷺ -: «إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم» وأشار بأصابعه إلى صدره. [رواه مسلم].
وفي رواية في مسلم: «إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم».
وقال عمر بن الخطاب - ﵁ -: «أفضل الأعمال؛ أداء ما افترض الله تعالى، والورع عمَّا حرَّم الله تعالى، وصدق النية فيما عند الله تعالى».
وقال سليمان الداراني: "طوبى لمن صحَّت له خطوة واحدة لا يريد بها إلا الله تعالى".
[ ٧ ]
وصدق الإخلاص - يا طالب السعادة - طريق مأمون يبلِّغك إليها سريعًا!
قال محمد بن سعيد المروزي: "الأمر كله يرجع إلى أصلين: فعل منه بك، وفعل منك له، فترضى ما فعل، وتخلص فيما تعمل، فإذا أنت قد سعدت بهذين، وفزت في الدارين"!