وإذا أشكل عليه بحث من المبادئ أو تعارضت عليه التفاسير ولا يهتد إلى الراجح أو التبس عليه أمر يرجع إلى تصحيح شئ مما يجده في كتب التفسير رجع إلى أهل العلم لذلك الفن سائلا له عن الرواية لا عن الرأي
وقد كان من هذه الطبقة الصحابة والتابعين وتابعيه الذين يقولون فيهم النبي ﷺ خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم فإنهم كانوا يسألون أهل العلم منه عن حكم ما يعرض لهم مما يحتاجون إليه في معاشهم ومعادهم فيروون لهم في ذلك ما جاء عن الله تعالى أو عن رسوله ﷺ فيعلمون بروايتهم
[ ١٧٥ ]
لا برأيهم من دون تقليد ولا التزام رأي كما يعرف ذلك من يعرفه
وقد أوضحت هذا إيضاحا كثيرا في كتابي الذي سميته القول المفيد في حكم التقليد فليرجع إليه