وإذ قد انتهى بنا الكلامُ في بيان الأسبابِ المانعةِ من الإنصاف إلى هذه الغاية، وتغلغل بنا البحثُ إلى ذِكر ما ذكرناه من تلك الدقائق التي ينبغي لكل عالِمٍ ومتعلِّمٍ أن تكون نُصبَ عينيه في إقدامه وإحجامه، وأن تكون ثابتةً في تصوُّره في جميع أحوالِه وما أحقَّها بذلك، وأَوْلاها بالحرص على ما هنالك! فإنها فوائدُ لا توجد في كتاب، وفرائدُ لا يخلو أكثرُها عن قوةِ (^١) كثيرٍ من المرشدين المحققين؛ وإن حال بينهم وبين إبرازها إلى الفعل حجاب. فلنتكلم الآن على ما ينبغي لطالب العلم أن يتعلَّمه من العلوم.
الفصل الثالث ما ينبغي لطالبِ العلم أن يتعلَّمَه
آيبيديا
الرقائق والآداب والأذكار » أدب الطلب ومنتهى الأرب - ت عبد الواحد
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px