فيَشرعُ بتعلُّمِ علم النحو، حتى تثبُتَ له فيه ملكةٌ يَقتدِرُ بها على معرفة أحوالِ أواخِرِ الكلِمِ إعرابًا وبناءً. وأقلُّ ما يحصلُ له ذلك بحِفظ مختصَرٍ من المختصرات المشتملةِ على مهمَّات مسائل النحو، والمتضمِّنةِ لتقرير مباحثِه على الوجه المعتبر، ك «الكافية» لابن الحاجب، وقراءةِ شرحٍ من شروحها المختصرة، وأحسنُها بالنسبة إلى الشروح المختصرة شرح الجامي؛ فإنه ينتفعُ به الطالبُ انتفاعًا لا يجده في غيرِه من مختصرات الشروح.
_________________
(١) راجع ص (١٥٧).
[ ٢١٠ ]