ثم بعد هذا يُكِبُّ على سماع المختصرات في الحديث؛ مثل: «بلوغ
_________________
(١) يُحفي: يُلِحُّ.
[ ٢١٣ ]
المرام»، و«العُمدة»، و«المنتقَى»، وإن تمكن من سماع «جامع الأصول» أو شيء من مختصراته فعل؛ فإذا أُشكل عليه معنى حديثٍ، نَظر في الشروح، أو كتب اللغة، وإن أشكل عليه الراجحُ من المتعارضات، أو التبس عليه: هل الحديثُ مما يجوزُ العملُ به أم لا؟ سأل علماءَ هذا الشأنِ الموثوقَ بعرفانِهم وإنصافهم، ويعملُ على ما يُرشِدُونه إليه، استفتاءً وعملًا بالدليل، لا تقليدًا وعملًا بالرأي.