وكما يَحتاج إلى ما ذكرناه من أراد أن يكونَ شاعرًا، فهو يحتاجُ إليه
[ ٢١٦ ]
أيضًا مَنْ أراد أن يكون منشئًا، مع احتياجه إلى الاطِّلاع على «المَثَل السائر» لابن الأثير، و«الكامل» للمبرِّد، و«الأمالي» للقالي، ومجاميع خطب البلغاء ورسائلهم، خصوصًا مثلما هو مُدوَّنٌ من بلاغات الجاحظ، والفاضل، والعماد؛ وأمثالهم؛ فإنه ينتفع بذلك أتم انتفاع.