كَانَ يُقَال من أدب ابْنه صَغِيرا أرْغم أنف عدوه ٢٢٧ قَالَ الْحسن
التَّعَلُّم فِي الصغر كالنقش على الْحجر ٢٢٨ قَالَ الشَّاعِر
[ ١٠٣ ]
خير مَا ورث الرِّجَال بنيهم أدب صَالح وَحسن الثَّنَاء
هُوَ خير من الدَّنَانِير والأوراق فِي يَوْم شدَّة أَو رخاء
تِلْكَ تفنى وَالدّين وَالْأَدب الصَّالح لَا يفنيان حَتَّى اللِّقَاء ٢٢٩ كَانَ يُقَال من أدب ابْنه صَغِيرا قرت بِهِ عينه كَبِيرا ٢٣٠ قَالَ لُقْمَان
ضرب الْوَالِد للْوَلَد كَالْمَاءِ للزَّرْع ٢٣١ قَالَ بعض الْحُكَمَاء
لَا أدب إِلَّا بعقل وَلَا عقل إِلَّا بأدب ٢٣٢ كَانَ يُقَال
نعم العون لمن لَا عون لَهُ الْأَدَب
[ ١٠٤ ]
٢٣٣ - قَالَ الْحجَّاج ل ابْن الْقرْيَة مَا الْأَدَب قَالَ تجرع الغصة حَتَّى تمكن الفرصة ٢٣٤ قَالَ مُحَمَّد بن جَعْفَر
الْأَدَب رئاسة والحزم كياسة وَالْغَضَب نَار والسخف عَار ٢٣٥ قَالَ ابْن الْقرْيَة
تأدبوا فَإِن كُنْتُم ملوكا سدتم وَإِن كُنْتُم أوساطا رفعتم وَإِن كُنْتُم فُقَرَاء استغنيتم ٢٣٦ قَالَ شبيب بن شيبَة
اطْلُبُوا الْأَدَب فَإِنَّهُ عون على الْمُرُوءَة وَزِيَادَة فِي الْعقل وَصَاحب فِي الْعُزْلَة وصلَة فِي الْمجْلس
[ ١٠٥ ]
٢٣٧ - قَالَ عَليّ بن أبي طَالب ﵁ فِي قَوْله تَعَالَى قوا أَنفسكُم وأهليكم نَار
قَالَ أدبوهم وعلموهم ٢٣٨ قيل ل عِيسَى ﵇ من أدبك فَقَالَ مَا أدبني أحد رَأَيْت جهل الْجَاهِل فاجتنبته ٢٣٩ وَقَالَ بعض الْحُكَمَاء
أفضل مَا يُورث الْآبَاء الْأَبْنَاء الثَّنَاء الْحسن وَالْأَدب النافع والإخوان الصالحون
[ ١٠٦ ]