الأول: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى» (^٢) ثلاثًا، وهذا هو الذكر الواجب في السجود.
الثاني: «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ» (^٣).
الثالث: «سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ» (^٤).
الرابع: «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ» (^٥).
الخامس: «سُبْحَانَكَ رَبِّي وَبِحَمْدِكَ، اللهُمَّ اغْفِرْ لِي» (^٦).
_________________
(١) أخرجه مسلم عبد الله بن أبي أوفى (١/ ٣٤٦) رقم (٤٧٦).
(٢) أخرجه مسلم عن حذيفة (١/ ٥٣٦) رقم (٧٧٢).
(٣) أخرجه مسلم عن عائشة (١/ ٣٥٣) رقم (٤٨٧).
(٤) سبق تخريجه.
(٥) أخرجه مسلم عن عائشة (١/ ٣٥١) رقم (٤٨٤).
(٦) أخرجه مسلم عن عائشة (١/ ٣٥١) رقم (٤٨٤).
[ ٣١ ]
السادس: «سُبْحَانَكَ اللهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللهُمَّ اغْفِرْ لِي» (^١).
السابع: «اللهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ» (^٢).
الثامن: «اللهُمَّ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ» (^٣).
التاسع: «اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ، وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ» (^٤).
_________________
(١) أخرجه مسلم عن عائشة (١/ ٣٥٠) رقم (٤٨٤).
(٢) أخرجه مسلم عن علي (١/ ٥٣٥) رقم (٧٧١).
(٣) أخرجه مسلم عن عائشة (١/ ٣٥٢) رقم (٤٨٦).
(٤) أخرجه مسلم عن أبي هريرة (١/ ٣٥٠) رقم (٤٨٣).
[ ٣٢ ]
ملاحظة: يُستحب للإنسان أن يكثر من الدعاء من خيري الدنيا والآخرة في السجود، وأما الركوع ففيه تعظيم الرب جل وعلا؛ ولذلك قال الرسول -ﷺ-: «ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب ﷿، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فَقَمِنٌ (^١) أن يُستجاب لكم» (^٢) وقال أيضًا -ﷺ-: «أقرب ما يكون العبد من ربه، وهو ساجد، فأكثروا الدعاء» (^٣).