الذكر الأول: «الحَمْدُ لِلَّهِ [حَمْدًا] كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى (^٣) عَنْهُ، رَبَّنَا» (^٤).
_________________
(١) أخرجه مسلم عن جابر بن عبد الله (٣/ ١٥٩٨) رقم (٢٠١٨).
(٢) أخرجه الترمذي عن عائشة (٤/ ٢٨٨) رقم (١٨٥٨) واللفظ له، أبو داود (٣/ ٣٤٧) رقم (٣٧٦٧) قال الألباني: حديث (صحيح) صحيح الجامع الصغير (١/ ٢٨٢) (١٣٢٣)، والكلم الطيب رقم (١٨٣)، الإرواء رقم (١٩٦٥).
(٣) غير مكفي: أي ما أكلناه ليس كافيا عما بعده، بل نعمك مستمرة علينا غير منقطعة طول أعمارنا. (ولا مودع): من الوداع أي ليس آخر طعامنا. [تعليق مصطفى البغا] في البخاري.
(٤) أخرجه البخاري عن أبي أمامة (٧/ ٨٢) رقم (٥٤٥٨). وما بين المعقوفتين عند أبي داود (٣/ ٣٦٦) ر قم (٣٨٤٩).
[ ٥٥ ]
الذكر الثاني: «الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا وَأَرْوَانَا، غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مَكْفُورٍ (^١)» (^٢).
الذكر الثالث: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ، وَسَقَى وَسَوَّغَهُ وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجًا» (^٣).
الذكر الرابع: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا الطَّعَامَ، وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي، وَلَا قُوَّةٍ» (^٤)، قال النبي -ﷺ- في أجر من قال هذا الذكر: «غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».
_________________
(١) ولا مكفور: غير مجحود فضله ولا تنكر نعمته. [تعليق مصطفى البغا] في البخاري.
(٢) أخرجه البخاري عن أبي أمامة (٧/ ٨٢) رقم (٥٤٥٩).
(٣) أخرجه أبو داود عن أبي أيوب الأنصاري (٣/ ٣٦٦) رقم (٣٨٥١) قال الألباني: حديث (صحيح) صحيح الجامع الصغير (٢/ ٨٥٦) رقم (٤٦٨١)، السلسلة الصحيحة رقم (٢٠٦١) وهو في الصحيح المسند للوادعي رقم (٣١٨).
(٤) أخرجه أبو داود عن سهل بن معاذ بن أنس (٤/ ٤٢) رقم (٤٠٢٣) قال الألباني: حديث (حسن) صحيح الجامع الصغير: (٢/ ١٠٥٠) رقم (٦٠٨٦)، الكلم الطيب رقم (١٨٨)، الإرواء رقم (١٩٨٩).
[ ٥٦ ]
وقد بين الرسول -ﷺ- فضل من يحمد الله تعالى على المأكل والمشرب بقوله: «إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا» (^١).