الذكر الأول: «اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءُ الْأَرْضِ، [وَمَا بَيْنَهُمَا]، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ، اللهُمَّ: لَا مَانِعَ لِمَا
_________________
(١) متفق عليه: البخاري عن أبي هريرة (١/ ١٥٨) رقم (٧٩٦)، مسلم (١/ ٣٠٣) رقم (٤٠٤).
(٢) أخرجه البخاري عن أبي هريرة (١/ ١٥٨) رقم (٧٩٥)
(٣) أخرجه مسلم عن أبي موسى (١/ ٣٠٣) رقم (٤٠٤)
[ ٢٨ ]
أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ (^١) مِنْكَ الْجَدُّ» (^٢)، وهذه الصيغة جمعًا للروايات المختلفة لما ورد بعد التحميد، وتفصيلها - مع تكرار ذكر التحميد- ما يلي:
«رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ: اللهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ» (^٣).
«اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، مِلْءُ السَّمَاوَاتِ، وَمِلْءُ الْأَرْضِ، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ» (^٤).
_________________
(١) لا ينفع ذا الجد منك الجد: أي لا ينفع صاحب الغنى غناه عندك، وإنما ينفعه عمله الصالح. [تعليق مصطفى البغا] على البخاري (١/ ١٦٨).
(٢) أخرجه مسلم عن أبي سعيد الخدري وعن ابن عباس (١/ ٣٤٧) رقم (٤٧٧)، رقم (٤٧٨).
(٣) أخرجه مسلم عن أبي سعيد الخدري، (١/ ٣٤٧) رقم (٤٧٧).
(٤) أخرجه مسلم عن عبد الله بن أبي أوفى (١/ ٣٤٦) رقم (٤٧٦).
[ ٢٩ ]
«اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءُ الْأَرْضِ، وَمَا بَيْنَهُمَا، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ» (^١).
الذكر الثاني: «رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، [مُبَارَكًا عَلَيْهِ، كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى]» قَال الرسول -ﷺ- لمن قال هذا الدعاء: «رأيتُ بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها (^٢) أيهم يكتبها أول» (^٣).
الذكر الثالث: «اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، مِلْءُ السَّمَاءِ، وَمِلْءُ الْأَرْضِ، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ اللهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَالْمَاءِ الْبَارِدِ اللهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ
_________________
(١) أخرجه مسلم عن ابن عباس (١/ ٣٤٧) رقم (٤٧٨).
(٢) يبتدرونها: يسارعون إليها [تعليق مصطفى البغا] في صحيح البخاري (١/ ١٥٩).
(٣) أخرجه البخاري عن رفاعة بن رافع (١/ ١٥٩) رقم (٧٩٩)، أبو داود (١/ ٢٠٥) رقم (٧٧٣)، وما بين المعقوفتين عند أبي داوود.
[ ٣٠ ]
مِنَ الْوَسَخِ» وفي رواية «كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّرَنِ» وفي رواية «مِنَ الدَّنَسِ» (^١).