«اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ» من قال هذا الدعاء حلت له شفاعة الرسول -ﷺ- يوم القيامة (^٢).
فائدة: بعد الفراغ من الأذكار الوردة بعد الأذان يستحب للإنسان أن يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة فإن الرسول -ﷺ- قال: «الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة» (^٣).
_________________
(١) متفق عليه: أخرجه البخاري عن كعب بن عجرة (٤/ ١٤٦) رقم (٣٣٧٠)، مسلم (١/ ٣٠٥) رقم (٤٠٦).
(٢) أخرجه البخاري عن جابر بن عبدالله (١/ ١٢٦) رقم (٦١٤).
(٣) أخرجه الترمذي عن أنس بن مالك، (١/ ٤١٦) رقم (٢١٢) قال الألباني: حديث (صحيح) صحيح الجامع الصغير (١/ ٦٤١) رقم (٣٤٠٥).
[ ١٧ ]