«رَبِّ اغْفِرْ لِي، رَبِّ اغْفِرْ لِي» (^٤).
وإن شاء زاد: «رَبِّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاجْبُرْنِي، وَارْفَعْنِي، وَارْزُقْنِي، وَاهْدِنِي» (^٥).
_________________
(١) قمن: حقيق وجدير أن يستجاب لكم في السجود. [شرح محمد عبد الباقي] على مسلم (١/ ٣٤٨).
(٢) أخرجه مسلم عن ابن عباس (١/ ٣٤٨) رقم (٤٧٩).
(٣) أخرجه مسلم عن أبي هريرة (١/ ٣٥٠) رقم (٤٨٢).
(٤) أخرجه أبو داود عن حذيفة (١/ ٢٣١) رقم (٨٧٤) قال الألباني: (صحيح) إرواء الغليل (٢/ ٤١) رقم (٣٣٥)، أصل صفة صلاة النبي -ﷺ- للألباني (٣/ ٨١١).
(٥) أخرجه أحمد عن ابن عباس، قال محقق المسند: حديث (حسن) (٥/ ٤٦٠) رقم (٣٥١٤)، البيهقي في السنن الصغير (١/ ١٦٤) رقم (٤٢١)، وقال الألباني: (سنده جيد) انظر: أصل صفة صلاة النبي -ﷺ- للألباني (٣/ ٨٠٩) وكذلك صفة صلاة النبي -ﷺ-، وقال بعضهم هو حديث منكر تفرد به كامل أبو العلاء.
[ ٣٣ ]
أذكار الجلوس للتشهد الأول:
ورد في ذلك عدة صيغ نذكر منها ما يلي:
الصيغة الأولى: «التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» (^١).
الصيغة الثانية: «التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ، الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ» (^٢).
_________________
(١) متفق عليه: البخاري عن عبد الله بن مسعود (١/ ١٦٦) رقم (٨٣٥)، مسلم (١/ ٣٠١) رقم (٤٠٢).
(٢) أخرجه مسلم عن ابن عباس، أنه قال: كان رسول الله -ﷺ- يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن، فذكره (١/ ٣٠٢) رقم (٤٠٣).
[ ٣٤ ]
الصيغة الثالثة: «التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» (^١).
[وله أن يصلي على النبي -ﷺ- في التشهد الأول] (^٢).
أذكار الجلوس للتشهد الأخير:
يقول أحد الصيغ المذكورة في التشهد الأول ثم يضيف إليها الصلاة على النبي -ﷺ- وعلى آله، ولها صيغ نذكر منها ما يلي:
الصيغة الأولى: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ
_________________
(١) أخرجه مسلم أبي موسى الأشعري (١/ ٣٠٣) رقم (٤٠٤).
(٢) ذكر ذلك العلامة الألباني انظر: أصل صفة صلاة النبي -ﷺ- (٣/ ٩٠٤)، وجلاء الأفهام لابن القيم (ص: ٣٥٨).
[ ٣٥ ]
حَمِيدٌ مَجِيدٌ " (^١).
الصيغة الثانية: «اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» (^٢).
الصيغة الثالثة: «اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» (^٣).
_________________
(١) متفق عليه: البخاري وللفظ له عن كعب بن عجرة (٤/ ١٤٦) رقم (٣٣٧٠)، مسلم (١/ ٣٠٥) رقم (٤٠٦).
(٢) أخرجه مسلم عن أبي مسعود الأنصاري (١/ ٣٠٥) رقم (٤٠٥).
(٣) أخرجه أحمد عن كعب بن عجرة (٣٠/ ٣٠) رقم (١٨١٠٤)، الترمذي (٢/ ٣٥٢) رقم (٤٨٣) قال الألباني: حديث (صحيح) صحيح أبي داود (٤/ ١٣١) رقم (٨٩٦).
[ ٣٦ ]
الصيغة الرابعة: «اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ، وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ، وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» (^١).
الصيغة الخامسة: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» (^٢).