«اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ» (^٢).
_________________
(١) أخرجه النسائي عن حذيفة (٢/ ١٩٩) رقم (١٠٦٩)، أحمد (٣٨/ ٣٩٢) رقم (٢٣٣٧٥) قال الالباني: (صحيح) الإرواء: (٣٣٥)، صفة صلاة النبي -ﷺ-: ص (١٣٧).
(٢) أخرجه أبو داود عن الحسن بن علي (٢/ ٦٣) رقم (١٤٢٥) قال الألباني: (صحيح) صحيح أبي داود (٥/ ١٦٨) رقم (١٢٨١)، التعليقات الحسان (٢/ ٢٨٠) رقم (٩٤١) وهو في الصحيح المسند للوادعي رقم (٣٠٨).
[ ٦١ ]
وإن شاء زاد هذا الذكر: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سُخْطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ» (^١).