يكبر سبع تكبيرات في الركعة الأولى، وذلك بعد دعاء الاستفتاح قبل قراءة الفاتحة (^٢)، وخمس تكبيرات في الركعة الثانية (^٣) وذلك بعد القيام من السجود قبل القراءة بقوله: «الله أكبر».
_________________
(١) أحكام الجنائز للألباني (١/ ١١٩)، ومجموع فتاوى ورسائل العثيمين (١٧/ ١١٩).
(٢) أخرجه أبو داود عن عمرو بن شعيب (١/ ٢٩٩) رقم (١١٥١) قال الألباني: حديث (حسن) إرواء الغليل عن عائشة (٣/ ١٠٦) رقم (٦٣٩).
(٣) أخرجه ابن ماجه عن عائشة (١/ ٤٠٧) رقم (١٢٨٠) ورقم (١٢٧٧)، الحاكم (٣/ ٧٠٣) رقم (٦٥٥٤)، الترمذي (٢/ ٤١٦) رقم (٥٣٦) عن عائشة، أن رسول الله -ﷺ- «كبر في الفطر والأضحى سبعا وخمسا، سوى تكبيرتي الركوع»»، أحمد (٤٠/ ٤٢٢) رقم (٢٤٣٦٢) وفيه: «أن رسول الله -ﷺ- كان يكبر في العيدين سبعا، وخمسا قبل القراءة».
[ ٦٩ ]
فائدة: لا تختلف صلاة العيدين عن الصلاة المكتوبة أو السنن الرواتب في أذكارها سوى ذكر التكبيرات، وما جاء في القراءة بعد الفاتحة، والله أعلم.
ملاحظة: لم يرد عن النبي -ﷺ- ذكر بين التكبيرات التي في صلاة العيد بل يسكت قليلًا ثم يكبر التكبيرة الأخرى.