الاول: «اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا» (^٣).
الثاني: «اللَّهُمَّ اسْقِنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا» (^٤).
الثالث: «اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ، وَبَهَائِمَكَ، وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ، وَأَحْيِ بَلَدَكَ الْمَيِّتَ» (^٥).
_________________
(١) أخرجه البخاري عن جابر (٨/ ٨١) رقم (٦٣٨٢).
(٢) نيل الأوطار (٣/ ٨٩)، فتاوى اللجنة الدائمة (٨/ ١٦٢) رقم (١٠٦٦٦)، مجموع فتاوى ابن باز (١١/ ٤٢١)، فتاوى يسألونك (١/ ٦٣)، وقال بعض أهل العلم يقول الدعاء قبل التسليم.
(٣) متفق عليه: البخاري عن أنس بن مالك (٢/ ٢٨) رقم (١٠١٤)، مسلم (٢/ ٦١٢) رقم (٨٩٧).
(٤) أخرجه البخاري عن أنس بن مالك (٢/ ٢٨) رقم (١٠١٣).
(٥) أخرجه أبو داود عن عمرو بن شعيب (١/ ٣٠٥) رقم (١١٧٦) قال الألباني: حديث (حسن) صحيح أبي داود (٤/ ٣٤٠) رقم (١٠٦٧)، صحيح الجامع الصغير (٢/ ٨٥٣) رقم (٤٦٦٦).
[ ٧١ ]
الرابع: «اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا، مَرِيئًا مَرِيعًا (^١)، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ» (^٢).
الخامس: «اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيئًا مَرِيعًا طَبَقًا عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ (^٣)، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ» (^٤).
السادس: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْغَنِيُّ وَنَحْنُ الْفُقَرَاءُ، أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ، وَاجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَ لَنَا قُوَّةً وَبَلَاغًا
_________________
(١) مغيثًا: من الإغاثة، وهي الإعانة، وقوله: " مريئًا " أي: هنيئًا صالحًا كالطعام يَمْرُؤ. معناه: الخلو عن كل ما ينغصه كالهدم والغَرْق، ونحوهما، وقوله: " مريعًا " أي: مخصبًا ناجعًا من مرع الوادي مراعةً، يقال: مكان مريع، أي: خصِيبْ، (شرح العيني لأبي داود (٥/ ١٦).
(٢) أخرجه أبو داود عن جابر بن عبد الله (١/ ٣٠٣) رقم (١١٦٩) قال الألباني: حديث (صحيح) مشكاة المصابيح (١/ ٤٧٦) رقم (١٥٠٧).
(٣) (غير رائث): أي غير بطيء متأخر. [شرح محمد عبد الباقي] على سنن ابن ماجه (١/ ٤٠٤).
(٤) أخرجه ابن ماجه عن كعب بن مرة (١/ ٤٠٤) رقم (١٢٦٩) قال الألباني: (صحيح) إرواء الغليل (٢/ ١٤٥).
[ ٧٢ ]
إِلَى حِينٍ» (^١).
ورد ذكر هذه الأذكار في خطبة الاستسقاء.