ذكر العلامة ابن عثيمين أن العبادات إذا وردت متنوعة، ومنها أدعية وأذكار الصلوات، ففي ذلك خمس فوائد:
الفائدة الأولى: الإتيان بالسُنة على جميع وجوهها.
الفائدة الثانية: حفظ السنة، لأنه لو أهملت إحدى الصفتين لنسيت ولم تُحفظ.
_________________
(١) أخرجه أبو داود (٢/ ٧٧) رقم (١٤٨١)، ابن خزيمة (١/ ٣٥١) رقم (٧١٠) قال الألباني: حديث (صحيح)، صحيح أبي داود (٥/ ٢٢١) رقم (١٣٣١) ولفظه: عن فضالة بن عبيد قال: سمع رسول الله -ﷺ- رجلا يدعو في صلاته لم يمجد الله تعالى، ولم يصل على النبي -ﷺ-، فقال رسول الله -ﷺ-: «عجل هذا»، ثم دعاه فقال له: - أو لغيره - «إذا صلى أحدكم، فليبدأ بتمجيد ربه جل وعز، والثناء عليه، ثم يصلي على النبي -ﷺ-، ثم يدعو بعد بما شاء».
[ ٧٤ ]
الفائدة الثالثة: استحضار الإنسان ما يقول من الذكر؛ فإن الإنسان إذا دام على ذكر واحد صار يأتي به بدون أن يحضر قلبه، فإذا تعمد وقصد تنويعها فإنه بذلك يحصل له حضور القلب.
الفائدة الرابعة: أن الإنسان قد يختار الأسهل منها، والأيسر لسبب من الأسباب، فيكون في ذلك تسهيل عليه.
الفائدة الخامسة: أن في كل نوع منها ما ليس في الآخر، فيكون في ذلك زيادة ثناء على الله ﷿ (^١).
تنبيه:
لم أذكر أذكار صلاة التسابيح كون أكثر أهل العلم يرون عدم صحة ما ورد فيها.
_________________
(١) مجموع فتاوى ورسائل العثيمين (١٣/ ٣٧٦)، (١٣/ ٢٨٦، ٢٨٧).
[ ٧٥ ]
تم بحمد الله وتوفيقه،،،
سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفر الله وأتوب إليه
* * *
[ ٧٦ ]