وقد روى أيضا عن سعيد بن عبيد مرفوعا أيضا من حديث أبى ذر خرجه الإمام أحمد من رواية شهر بن حوشب عن معد يكرب عن أبى ذر عن النبى ﷺ يرويه عن ربه تعالى فذكره بمعناه.
ورواه بعضهم عن شهر عن عبد الرحمن بن غنم عن أبى ذر.
وقيل عن شهر عن أم الدرداء عن أبى الدرداء عن النبى ﷺ. ولا يصح هذا القول.
وروى حديث ابن عباس. خرجه الطبرانى من رواية قيس بن الربيع عن حبيب بن أبى ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبى ﷺ.
وروى بعضه من وجوه آخر: فخرج مسلم فى صحيحه من حديث معزوز بن سويد عن أبى ذر عن النبى ﷺ قال: يقول الله تعالى: (مَن تَقَرَّبَ مِنّى شِبرًا تقرَّبتُ منهُ ذِرَاعًا، وَمن تَقَرَّبَ مِنّى ذِرَاعًا تَقَرَّبتُ مِنهُ بَاعًا، وَمَن أَتَانِى يمشِى أَتَيتُهُ هَروَلةً، وَمَن لقِيِنى بِقرابِ الأَرضِ خَطِيَئةً لاَ يُشرِكُ بِى شَيئًا لَقِيتُهً بِقُرَاِبهَا مَغفِرَةً) .
وخرج الإمام أحمد من رواية أخشن السدوسى قال: (دخلت على أنس فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: والذى نفسى بيده لو أخطأتم حتى تملأ خطاياكم ما بين السماء والأرض ثم استغفرتم الله لغفر لكم) .
وقد تضمن حديث أنس المبدوء بذكره أن هذه الأسباب الثلاثة يحصل بها المغفرة.
السبب الأول