والذي ندين الله به أن أول هذه الأمة دخولًا هو أبو بكر رضي الله تعالى عنه وأرضاه، ويقول بعض العلماء: إن أبا سلمة ﵁ وأرضاه أول المهاجرين هو أول من يدخل هذه الجنة من هذه الأمة، ولكن الذي يظهر -والعلم عند الله- أن أبا بكر رضي الله تعالى عنه هو أول من يدخل الجنة من هذه الأمة.
وحين يدخل أهل الجنة الجنة، يكرمون بزيادة كبد النون، وهذه تحفة تقدم لهم قبل أن ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها كما ورد في الحديث.
[ ٣ / ٥ ]