ثم يدفن، وقلنا: إن اللحد أفضل من الشق، والنبي ﷺ وضع في لحد، وينصب لبن على اللحد، وقد نصبت على النبي ﵊ تسع لبنات في قبره ثم يحثى التراب على القبر بعد الصلاة عليه، وبهذا يكون الميت قد وري جسدًا، قال الله جل وعلا: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا * أَحْيَاءً؟وَأَمْوَاتًا﴾ [المرسلات: ٢٥ - ٢٦]، والكفت في اللغة: الضم والجمع.
فهذه رحلة الجسد إلى مثواه.
[ ٤ / ٢٧ ]