إن بين يدي الساعة أشراطًا لها إذا وقعت آذنت بزوال الدنيا واقتراب الآخرة، وحصول واحدة منها يستتبع باقيها كعقد انفرط، ومن جملة تلك الأشراط نزول عيسى ﵇، وخروج يأجوج ومأجوج للإفساد في الأرض، وخروج دابة من الأرض تكلم الخلق أن الناس كانوا بآيات الله لا يؤمنون، وهدم الكعبة، وطلوع الشمس من مغربها، فذلك حين لا ينفع نفسًا إيمانها، لم تكن آمنت من قبل.
[ ٤ / ١ ]